
![]() |
مقالات في الشعر الجاهلي
المؤلف يوسف اليوسف , دار الحقائق بسوريا , الطبعة الرابعة 1985 .
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى أله وسلم – ملخص الكتاب
• خصائص الشعر الجاهلي
- المضمون التراجيدي للعقيدة الجاهلية الوقوف على الأطلال .
- غياب الأدب الملحمي.
- طبيعة نظرة الإنسان الجاهلي إلى الحيوان بأنه من ذاته يتعرض مثله إلى قسر الطبيعة .
- يجذبنا التصوير الفني في هذا الشعر, ونتفاعل مع الشعر من باب التصور لا الوجدان.
- موسيقى الشعر فيه تتسم بالقوة وبطبول الحرب والإيقاعات العنيفة.
- غياب الرثاء والمدح وغير ذلك بأسباب خشونة الحياة.
- الرثاء فيه لا يدخل من باب الوجدان بسبب تداخل الفخر معه.
• أسباب غياب الأدب الملحمي في الشعر الجاهلي :
- الحياة في المجتمع البدائي تفرض ضرباً من الظهور بمظهرها, حيث يُعنى الشاعر بذاته لكي يظهرها, لا بالغير كما نجد في الأدب الملحي .
- الشعراء في الجاهلية عاشوا الفروسية ولم يتخيلوها تخيلاً لإرواء رغبات مكبوتة كما نجدها في الملحمي.
- الأدب الملحمي رقي في سلم حضارة لم يتقبلها الجاهلي في الصحاري.
- الملحمي يحتاج إلى تدوين مما تفتقر إليه بيئة صحاري الجاهلية.
• الطللية في الأدب الجاهلي وأسبابها :
- الحسرات من زوال حضارات العرب البائدة, والتي أصابها الانهزام مثل عاد وثمود وسبأ وحمير.
- يختفي الحافز الجنسي والانسلاب الجنسي بعد تذكر الحبيبة.
- يخبئ العرب في الأطلال قمع لرغبة جنسية , وكذلك للهدم في الطبيعة ,وانتصار هذا الهدم على الأحياء , أويعبر عن غريزة حب البقاء والحياة والوقوف لغريزة البقاء التي يمثلها الشاعر في وجه غريزة الموت.
• الرد على من أدعي نحول الشعر الجاهلي :
- القران الكريم جاء بعده ومستحيل أن يهبط القران على من لم يبلغ شيئاً عظيماً في الرقي يمكنه من فهمه, معنى ذلك نفترض أن القران نزل عليهم دون أن يفهموه.
- القصيدة الجاهلية تأهلت بالطللية مما حدا بابن ربيعة أن يتهجموا على هذا التقليد, فكيف يتهجمون عليه وهو من صنيعهم إذا كان منحولاً.
- لو كان الشعر الجاهلي منحولاً لبدء في بدايات العصر الإسلامي ولم يأت تطويراً لتاليه.
- اختلاف الألفاظ كثيراً بين الشعر الجاهلي وغيره , فكيف يتأتى لشاعر " خلف الأحمر" أبداع قصيدة الشنفري ووصفه للذئاب.
- المنهج الديكارتي الذي شكل خلفية للشك في الشعر الجاهلي, كان قفزة في عصره , أما بعد ذلك فقد أصبح قديماً وطغى عليه المنهج الجدلي.
- من غير الممكن تواطأ جميع الرواة على السكوت عن نحول هذا الشعر .
• الرد على طه حسين ومبرراته في نحول الشعر الجاهلي
- يقول أن الشعراء الجاهليين لم يذكروا الحياة الاقتصادية أو الدين, ولكن ذلك عكس الواقع حيث ذكروا ذلك.
- يقول لم يذكروا البحر فاينه من شعر طرفة والنابغة .
- يقول إن هذا الشعر قد كُتب بلهجة الشمال وأين لهجات الجنوب منه, لكنه في الواقع فأن لهجات الجنوب حميرية معدله, أو لهجة شعبية عربية استوردت من الجنوب إلى الشمال.
- سيطرة قريش على أنحاء الجزيرة العربية من ناحية اللغة بسبب سيطرتها على طرق القوافل التجارية.
- ثمود جاءت من اليمن بلهجتها العربية ولا توجد فروقاً كبيرة بين لهجة حمير واللهجة العربية, بدليل أن هذه اللهجة العربية قد عمت الجزيرة عدا المناطق البعيدة عن طرق التجارة, حتى الوقت الحالي حيث يتكلم قليل من الناس الحميرية في عُمان.
- مرجيليوث تبنى أراء طه حسين دون أن يقدم دليل يُذكر.
- تطورت الحميرية إلى حميرية شعبية , وهي اللغة العربية التي تبنتها قريش ونشرتها.
- لوحظ أن شعر الخنساء يقرب من شعر الإسلام بسبب تطوره مع تطور الحياة , وشعرها بعيد عن شعر أوس بن حجر رغم أنهما من الشعر الجاهلي.
• رد على من قالوا بانتحال لامية الشنفري من قبل خلف الأحمر
- المستشرق الفرنسي بلاشير قال بذلك دون أن يقدم أية أدلة تُذكر.
- اللامية شرحها أبن المبرد 210-285 وسنة ميلاد خلف الأحمر تعادل سنة ميلاده, فكيف تسنى له انتحال هذه القصيدة علماً أن أبن المبرد قد قرأ اللامية على يد أبن عباس أحمد بن يحي العلامة الكبير.
- أبن القالي عاش في بغداد 915-917 هـ وأبن دريد نزلها سنة 920هـ فكيف رآه القالي وتحدث معه , والذي دس هذه الدسيسة هم الشعوبيون بسبب عجمية خلف الأحمر.
- الوعي من صنع الواقع فكيف تسنى لخلف الأحمر أبداع الامية , والشعر في الامية من أوابد الشعر العالمي لأنه يخاطب ويحاكي أغوار النفس البشرية التي تحقق ثباتاً عالي النسبة, فالامية جعلت المنظور والمحسوس شديدي النصوع أمام الحواس.
![]() |
![]() |
1554197 |